محمود عبد الرحمن عبد المنعم
225
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
إبراهيم - عليه السلام - : . * ( نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ) * [ سورة الشعراء ، الآية 71 ] . في جواب : ما تعبدون ؟ ، وقد تكون الزيادة على الجواب للتحريض ، كقوله : * ( قالَ نَعَمْ وإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) * [ سورة الأعراف ، الآية 114 ] . وقد يجيء أنقص لاقتضاء الحال ذلك ، كما في قوله تعالى : . * ( قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَه ) * . [ سورة يونس ، الآية 15 ] . في جواب : . * ( ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْه ) * . [ سورة يونس ، الآية 15 ] ، وإنما طوى ذكر الاختراع للتنبيه على أنه سؤال محال ، والتبديل في إمكان البشر هكذا في « الكليات » مع بعض تصرف . « المفردات ص 249 ، 250 ، بصائر ذوي التمييز 3 / 162 ، 163 ، 164 ، والكليات ص 501 » . السائبة : من السيب ، وهو الجري بسرعة ، والإهمال ، والترك ، وسيب الشيء : تركه الناقة تنتج عدة أبطن إناثا ، فتصير مباركة في نظر أهل الجاهلية ، فتترك ترعى حيث تشاء ، ولا تركب ، ولا يجز وبرها ، ولا يشرب لبنها ، قال اللَّه تعالى : * ( ما جَعَلَ الله مِنْ بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وَصِيلَةٍ ولا حامٍ ) * . [ سورة المائدة ، الآية 103 ] وقال ابن بطال : السائبة : البعير يسيب لنذر يكون على الرجل : أي يسيب فلا يمنع عن مرعى ، ولا ماء . قال أبو عبيدة : كان الرجل إذا مرض أو قدم من سفر ، نذر نذرا أو شكر نعمته - سيّب بعيرا ، فكان بمنزلة البحيرة في جميع ما حكموا لها . وقال الفراء : إذا ولدت الناقة عشرة أبطن كلهن إناث سيبت فلم تركب . ج 2 معجم المصطلحات )